التخلص من الحشرات المنزليه

الحشرات طائفة (أو صف) من حيوانات لافقارية في شعبة مفصليات الأرجل، تعتبر التصنيف الأكثر انتشارا والأوسع في شعبة مفصليات الأرجل. تشكل الحشرات المجموعة الأكثر تنوعا من الكائنات الحية على سطح الأرض فهي تحوي ما يزيد على مليون نوع تم وصفها -أي أكثر من نصف جميع الكائنات الحية[2][3]- حيث يُقدّر عدد الفصائل الغير مصنفة بقرابة 30 مليونا، أي أنها تشكل أكثر من 90% من مختلف أشكال الحياة على الأرض.[4] تتواجد الحشرات في جميع البيئات تقريباً، إلا أن عدداً ضئيلاً منها قد اعتاد على الحياة في البيئة المائية، أي نوع المساكن التي تسيطر عليه طائفة أخرى من مفصليات الأرجل وهي القشريات. هناك قرابة 5,000 نوع من اليعاسيب، 2,000 نوع من السراعيف (فرس النبي)، 20,000 نوع من الجنادب، 170,000 فصيلة من الفراش والعث، 120,000 نوع من الذباب، 82,000 نوع من البق الحقيقي، 360,000 فصيلة من الخنافس، و110,000 فصائل من النحل، الدبابير، والنمل؛ تمّ وصفها حتى الآن. يُقدّر عدد الفصائل كلها المعروفة والغير معروفة ما بين المليونين إلى خمسين مليون، إلا أن الدراسات الحديثة تفترض عددا أقل من هذا يتراوح ما بين ستة إلى عشرة ملايين نوع.[2][5][6] يتراوح حجم الحشرات الحديثة البالغة من 0.139 ميليمترات (0.00547 إنشات) كما في اليراعة، إلى 55.5 سنتيمترات (21.9 إنشات) في الحشرة العصوية.[7] إن أثقل فصيلة حشرات تمّ توثيقها يوما كانت الويتا العملاقة، وقد بلغت إحدى العينات في وزنها 70 غراما (2½ أونصة)، ومن المنافسين الآخرين خنافس جالوت أو الخنافس العملاقة وغيرها من أنواع الخنافس الضخمة، إلا أنه لا يزال من غير المؤكد أي نوع هو الأثقل وزنا.[7] تسمّى دراسة الحشرات “علم الحشرات” (بالإنكليزية: Entomology) المشتقة من الكلمة اليونانية “εντομον” والتي تعني أيضا “التقطيع إلى أقسام”

تاريخ الحشرات
الحشرات من أول الحيوانات التي ظهرت فوق سطح الأرض منذ حوالي 435 مليون سنة وهي بهذا تعتبر أولى الحيوانات الطائرة فقد ظهرت قبل الزواحف المجنحة بحوالي 204 مليون سنة. إن علاقة الحشرات بالمجموعات الأخرى من الحيوانات تبقى غير واضحة، وقد كانت تصنّف عادة بأنها من أقارب الديدان الألفية والمئوية، إلا أن بعض الأدلة أظهرت مؤخرا أنها أقرب إلى القشريات من طائفة كثيرات الأرجل (أم أربع وأربعين وأقرباؤها) حيث تتشارك معها في سلف مشترك، وبذلك يمكن القول أنه وفقا لهذه النظرية فإن الحشرات بالإضافة للأنواع المختلفة من القشريات تشكل فرعا حيويّا.[10] يُخطئ الكثير من العامّة إجمالا حيث يعتقدون أن بعض أنواع المفصليات الأخرى من شاكلة الديدان المئوية، الديدان الألفية، العناكب، والعقارب هي من الحشرات بما أن شكل جسدها الخارجي متشابه، فجميعها تمتلك هيكل خارجي ملتحم ببعضه (وكذلك الحال بالنسبة للأنواع الأخرى من المفصليات)، إلا أنه عند فحصها عن قرب تظهر علامات الاختلاف الواضحة وأبرزها أن هذه الأنواع لا تمتلك ستة أرجل كما الحشرات البالغة.[11] إن تاريخ سلالات المفصليات لا يزال حتى اليوم موضوع جدل ونقاش بين العلماء. وفي عام 2008 قام الباحثون في جامعة توفتس الواقعة قرب بوسطن بالولايات المتحدة، قاموا بكشف النقاب عمّا يعتقدون أنه أقدم أحفور لحشرة طائرة في العالم، وهي عينة تبلغ من العمر 300 مليون سنة، أي تعود للعصر الفحمي الحديدي.[12]

شجرة تاريخيه عرقية لمفصليات الأرجل وأقاربها
سداسيات الأرجل (الحشرات، قفازة الذيل، السمك الفضي ذي الشوكتين، مخروطية الرأس)
القشريات (السرطانات، القريدس، متساويات الأرجل)
كثيرات الأرجل صغيرة القوائم
الديدان الألفية (الدودة الألفية-ذات الألف رجل)
الديدان المئوية (ذات المئة رجل-أم أربع وأربعين)
مئويات الحدائق
الكلاّبيات العنكبيات (العناكب، العقارب وأقرباؤها)
عريضة الجناح (العقارب البحرية: منقرضة)
سيفيات الذيل (سرطانات الحدوة)
العنكبيات البحرية (العناكب البحرية)
ثلاثيات الفصوص (منقرضة)
إن أقدم المستحثات الواضح أنها تعود لحشرة تمّ العثور عليها في ترسبات تعود للعصر الديفوني، وقد بلغ عمر هذا الأحفور 396 مليون سنة وقد أطلق عليه اسم “حجر صوّان رايني”[13] تيمنا بقرية رايني الاسكتلندية التي عثر عليه بالقرب منها؛ وتُعرف الحشرة التي وجدت به بالاسم اللاتيني “Rhyniognatha hirsti”. وكان هذا النوع من الحشرات يمتلك فكا سفليا ذا قسمين، وهي ظاهرة تظهر عند الحشرات المجنحة مما يفترض بأن الأجنحة عند الحشرات كانت قد تطورت وظهرت في تلك الفترة، وهذا يعني أن الحشرات المجنحة ظهرت قبل ذلك بفترة على الأرجح، أي في العصر السيلوري.[1]
إن أصل تطوّر مقدرة الطيران عند الحشرات لا تزال غامضة، بما أن أقدم الحشرات المجنحة المعروفة حاليا يظهر بأنها كانت طيّارة ماهرة مما يعني أن الطيران تطوّر قبل ذلك بفترة طويلة. كان البعض من فصائل الحشرات المنقرضة يمتلك زوجا إضافيا من الجنيحات المتصلة بالقسم الأول من الصدر، مما كان يجعل عدد أزواج أجنحتها ثلاثة، وحتى اليوم ليس هناك من دليل يدعم القول بأن الحشرات كانت مجموعة ناجحة من الحيوانات قبل أن تتطوّر وتظهر أجنحتها.[14]
كانت رتب الحشرات المختلفة في أواخر العصر الفحمي الحديدي والعصر البرمي تضم العديد من الرتب التي لا تزال حيّة اليوم بالإضافة للعديد من الأشكال البائدة، وخلال هذه الفترة كان لبعض الأشكال الشبيهة باليعسوب باع جناحين يصل لما بين 55 و 70 سنتيمترا (22 – 28 إنشا) مما يجعلها أكبر من أي فصيلة حشرات اليوم. يُفترض أن هذه الضخامة في الحجم تُعزى إلى نسبة الأكسجين المرتفعة في الجو التي سمحت بزيادة فعالية التنفس مقارنة باليوم؛ ويُعتقد أن عدم وجود أنواع أخرى من اللافقاريات الطائرة كان سببا آخر سمح لهذه الحشرات بالنمو والازدهار.
تطوّرت معظم رتب الحشرات الحاليّة خلال العصر البرمي الذي بدأ منذ حوالي 270 مليون عام، وقد إنقرض العديد من المجموعات الأولى من الحشرات خلال حدث الانقراض في العصرين البرمي – الثلاثي، وهو أضخم انقراض جماعي حدث بتاريخ الأرض، منذ حوالي 252 مليون سنة.[15]
وقد ظهرت رتبة غشائيات الأجنحة، الناجحة بشكل ملحوظ، خلال العصر الطباشيري ولكنها تنوّعت بهذا الشكل منذ فترة قصيرة نسبيا بالنسبة لعمر الأرض، خلال حقبة السينوزوي. وقد تطور عدد آخر من مجموعات الحشرات الناجحة بالتزامن مع تطور النباتات المزهرة، وتعتبر هذه صورة واضحة عن التطور المتشارك أي عندما يتطوّر مخلوق حي بعد أن يتطوّر مخلوق آخر يعتمد عليه في بقائه.[16]
تطوّر الكثير من أجناس الحشرات الحاليّة خلال حقبة السينوزوي، وكثيرا ما يُعثر على فصائل من هذه الفترة محفوظة بشكل جيّد في عينات متحجرة من العنبر، ويبلغ من مدى جودة هذه العينات أنه يمكن مقارنتها مع الفصائل الحالية. وتسمّى دراسة الحشرات المتحجرة “علم الحشرات القديمة” (بالإنكليزية: paleoentomology).
الامراض التى تسببها الحشرات
ان الحشرات والقوارض تكون السبب فى الكثير من الامراض المعدية ,التى قد تؤدى الى وفاة الانسان ومن هذة الامراض (التيفود-وتسمم الاغذية واليرقان وحمى عضة الفئران والتهاب السحايا والكوليرا والرمد الصديدى والدسنتريا والطاعون واسهال الاطفال والحمى الصفراء . كما ان الكثير من الحشرات والقوارض تتلف عشرات ما تاكلة وهى تسبب بذلك اضرار اقتصادية جسيمة اولا الحشرات وانواعها :- يوجد من الحشرات ما هو نافع وما هو ضار وسوف نتكلم فقط عن الحشرات الضارة وكيف يمكن مكافحتها . أ-الحشرات من الداخل :- يمكن التفريق بين الحشرة وبين المفصليات لان للحشرة جسما مقسم الى ثلاثة اقسام هى (الراس –الصدر –الجسم الرئيسى او البطن ) على الراس توجد اجزاء الفم زوج من المجسات والعينان هى اعضاء حساسة تستعمل للمس والشم والعينان اما بسيطة او معقدة وللدماغ حبل عصبى يمر على طول القسم الادنى من الجسم مع غدد فى كل قسم والغذاء الذى تاكلة الحشرة يدخل الى حيث يمكن تخزينة وتهضمة القانصة اما الكلاوى فتتخلص من النفاية التى تخرج من مؤخرة الجسم والنظام الدموى بسيط اذ هناك قليل من الاوعية الدموية ، فالدم يتحرك بحرية ضمن الجسم ويظل متحركا بفعل ضربةالقلب ويحمل الدم الطعام من المصارين الى اجزاء الجسم والنفايات الى الكلاوى ودم الحشرات لايحمل اكسجين معة كدم الانسان بل هذا يتم بواسطة جهاز التنفس ب- كيف تطير الحشرات :- بما انة ليس للحشرات هيكل داخلى من العظام فى اجنحتها فالطريقة اتى تطير بها تختلف عن طريقة طير العصافير والخفافيش فالعضلات التى تشغل الاجنحة موصولة الى داخل الجسم والعضلات العمودية تشد الحائط الاعلى للجسم نزولا وهذا يرفع الاجنحة ثم تشد العضلات الافقية بالحائط الى اعلى فينخفض الجناح وهذة الطريقه تشبة التجديف فى قارب الماء وخفقات الاجنحة قد تكون بطيئة جدا مثل بعض الفراشات (خمس فى الدقيقة) او حوالى الف فى الثانية مثل الذباب الصغير والعث الصفرى يستطيع ان يظل طائرا فى مكان واحد وهو يرتشف رحيق الزهرة مثل العصفور الطنان وذباب التنين وشبيهاتها ما هو فى الطيران ويستطيع الطيران الى الوراء ايضا ويرتفع وينخفض بسرعة واسرع حشرة معروفة هى ذبابة التنين الاسترالية ويمكن ان تبلغ سرعتها 58 كم/س ج- النظر لدى الحشرات :- هو من نوع خاص ففى العين البسيطة الموجودة لدى اليرقات لايتعدى نفعها التمييز بين النور والظلمة اما العينان المعقدتان الواسعتان فهى فعالة جدا لتمييز الحركة وتتكون من عدة عدسات منفصلة (الواحدة تسمى عوينة) وهى مخروطية الشكل وكل واحدة منها تستطيع ان ترى قسما من الشئ الذى تنظر الية فتكون النتيجة صورة مرتبكة باهتة مقطعة مثل الموازييك الا انة بوجود هذة العدسات الكثيرة فابمكان الحشرة ان ترى اقل حركة واذا كنت جربت مرة ان تقبض على ذبابة ما بين يديك فانك تعرف ولا شك كم هى سريعة النظر . الحشرات التى تصيد فريستها مثل ذباب التنين قد يكون لها حوالى30000 الف عوينة فى كل عين مركبة اما بيوض الحشرة تكون داخل انبوبين للبيوض تفضى الى مجرى البويضة وبتحرك البيوض فى الانبوب تخزن كمية من الغذاء وثم يصلها المنى من الذكر فى عملية التزاوج ويتم تخصيبها وبيوض الحشرات تختلف كثيرا فى الشكل او المظهر .وجلد الحشرة الخارجى القاسى مكون من مادة قرنية ميتة تسمى الكيتين تبنيها الحشرة من النفايات التى يفرزها جسمها وتسند الجسم بمثابة هيكل كما تحمى الحشرة وتحول دون جفاف المياة التى بدونها تموت الحشرة . بعض الحشرات تقدر ان تعيش فى اكثر المناطق حرارة وجفافا على الارض حيث تعجز حيوانات اخرى عن العيش وتموت. د- التنفس لدى الحشرات :- تختلف الحشرات عن الانسان بان لا انف لها تتنفس الهواء بة كما ان لارئة لها بل انها عندما تتنفس يدخل الهواء وضمنه الاكسجين الى انسجة الجسم بواسطة نظام معقد من الانابيب اسمة (التراقى) وهذة التراقى تحل محل الشرايين والقصبة الهوائية والتراقى الاساسية تمر عبر الجسم بشكل سلم مع تشعبات تصغر تباعا مثل اغصان شجرة تصل الى الاعضاء التى تاخذ ما تحتاج من الاكسجين والهواء يدخل التراقى بواسطة عدد من المسام .على جانبى الجسم وبعض الحشرات تستطيع تخزين الهواء فى اكياس خاصة واذا راقبنا حشرة ما بدقة يمكننا ان نرى نوع من النبض فى بطنها عندما تتنفس وفى الطقس الحار اوفى الاماكن الجافة تغلق المسام لا تفقد الحشرة ماء جسمها . التنفس تحت الماء :- تتنفس حشرات الماء بطريقتين بعضها تصعد الى سطح الماء بقة الماء او خنفساء الماء تصعد الى سطح الماء وتحمل معها فقاعة هواء تلتصق بجسمها عندما تغطس وكثير من يرقات الحشرات لها انبوب تتنفس تدفع بة الى سطح الماء لتبلغ الهواء ويرقانة البعوضة تقوم على سطح الماء بواسطة انبوبها التنفسى

1 – الحشرة من الداخل
يمكن التفريق بين الحشرة وبين المفصليات لان للحشرة جسما مقسم الى ثلاثة اقسام هى :الراس والصدر والجسم الرئيسى او البطن .على الراس توجد اجزاء الفم زوج من المجسات او الزبانى ؛والعينان .الزبانى هى اعضاء حساسة تستعمل للمس والشم والعينان اما بسيطة او معقدة .وللدماغ حبل عصبى يمر على طول القسم الادنى من الجسم مع غدد فى كل قسم .والغذاء الذى تاكلة الحشرة يدخل الى حيث يمكن تخزينة وتهضمة القانصة اما الكلاوى فتتخلص من النفاية التى تخرج من مؤخرة الجسم والنظام الدموى بسيط اذ هناك قليل من الاوعية الدموية ,فالدم يتحرك بحرية ضمن الجسم ويظل متحركا بفعل ضربة القلب ويحمل الدم الطعام من المصارين الى اجزاء الجسم والنفايات الى الكلاوى .ودم الحشرات لايحمل اكسجين معة كدم الانسان بل هذا يتم بواسطة جهاز التنفس .

2 – كيف تطير الحشرات
بما انة ليس للحشرات هيكل داخلى من العظام فى اجنحتها فالطريقة التى تطير بها تختلف عن طريقة طير العصافير والخفافيش فالعضلات التى تشغل الاجنحة موصولة الى داخل الجسم .والعضلات العمودية تشد الحائط الاعلى للجسم نزولا وهذا يرفع الاجنحة ثم تشد العضلات الافقية بالحائط الى اعلى فينخفض الجناح وهذة الطريقة تشبة التجديف فى قارب الماء. وخفقات الاجنحة قد تكون بطيئة جدا مثل بعض الفراشات (خمسة فى الدقيقة) او حوالى 1000 فى الثانية مثل الذباب الصغير .والعث الصقرى يستطيع ان يظل طائرا فى مكان واحد وهو يرتشف رحيق الزهرة ,مثل العصفور الطنان وذباب التنين وشبيهاته ماهر فى الطيران ويستطيع الطيران الى الوراء ايضا ويرتفع وينخفض بسرعة واسرع حشرة معروفة هى ذبابة التنين الاسترالية ويمكن ان تبلغ سرعتها 58 كم فى الساعة

3 – النظر لدى الحشرات
النظر لدى الحشرات من نوع خاص ففى العين البسيطة الموجودة لدى اليرقانات لا يتعدى نفعها التمييز بين النور والظلمة اما العينان المعقدتان الواسعتان فهى فعالة جدا لتمييز الحركة وتتكون من عدة عدسات منفصلة (الواحدة تسمى عوينة) وهى مخروطية الشكل وكل واحدة منها تستطيع ان ترى قسما من الشئ الذى تنظر الية فتكون النتيجة صورة مرتبكة باهتة مقطعة مثل الموازييك الا انة بوجود هذة العدسات الكثيرة فابمكان الحشرة ان ترى اقل حركة . واذا كنت جربت مرة ان تقبض على ذبابة ما بيدك فانك تعرف ولاشك كم هى سريعة النظر . والحشرات التى تصيد فريستها مثل ذباب التنين قد يكون لها حوالى 30.000 عوينة فى كل عين مركبة.اما بيوض الحشرة تكون داخل انبوبين للبيوض تفضى الى مجرى البويضة وبتحرك البيوض فى الانبوب تخزن كمية من الغذاء ثم يصلها المنى من الذكر فى عملية التزاوج ويتم تخصيبها وبيوض الحشرات تختلف كثيرا فى الشكل والمظهر .وجلد الحشرة الخارجى القاسى مكون من مادة قرنية ميتة تسمى الكيتين , تبنيها الحشرة من النفايات التى يفرزها جسمها وتسند الجسم بمثابة هيكل كما تحمى الحشرة وتحول دون جفاف المياة التى بدونها تموت الحشرة بعض الحشرات تقدر ان تعيش فى اكثر المناطق حرارة وجفافا على الارض حيث تعجز حيوانات اخرى عن العيش وتموت . تتكاثر بسرعة هائلة عندما تتوافر لها الظروف المناسبة تستطيع الدخول للمبانى من خلال فتحات ضيقة جدا قد ينقلها تيار الهواء لمسافات طويلة تفضل الاماكن الرطبة المنزوية بعيدا عن التيارات الهوائية وحيث توجد الاغذية المتحللة او فضلات الحيوان والانسان،بل ان جزءا من دورة حياتها يكون فى هذه الاماكن. تفضل الاغذية السائلة وتستخدم ممصات لتناولها.كما تفضل بعض الاغذية الصلبة وفى هذه الحالة تبلل هذه الاغذية بلعابها ثم تقوم بمصها فى نفس الوقت الذى تأكل فيه تخرج فضلات يمكن ملاحظتها وهى عبارة عن بقع سوداء ويمكن من خلالها الاستدلال على وجود الذباب تنجذب الى الاجزاء الملتهبة من جلد الانسان كالجروح والقروح والعيون الملتهبة مما ينتج عنه نقل مسببات الالتهاب الى شخص اخر. كل هذه الصفات توضح كيف ان الذباب يلعب دورا رئيسيا فى نقل الكثير من الامراض مثل..التيفود-الكوليرا-الدوسنتاريا-اسهال الاطفال والعدوى بالمكورات السبحية والعنقودية .

التعليقات مغلقة.

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: