كيفيه القضاء على البق بالقصيم

يمكن اللجوء إلى هيئة متخصصة للقضاء على البق في المنزل، فهي طريقة فعالة، ولكن يجب الحذر والتأني في اختيار الشركة، والبحث عن شركة مناسبة ومضمونة.

رذاذ النعناع على الرغم من أنّ رائحة النعناع عطرة، إلا أنّها يمكن أن تبعد البق عن طريق رش رذاذه، ولتحضير هذا الرذاذ يتم إضافة عشر قطرات من زيت النعناع الأساسي إلى 455ملم من الماء، ووضع المزيج في زجاجة رذاذ، ورشه حول المداخل والنوافذ.

الحرارة أو البرودة غسل الفراش، والستائر، والملابس بالماء الساخن، وذلك باستخدام الغسالة لمدّة ساعة على حرارة 45 درجة مئوية، من أجل قتل جميع مراحل البق، أو على درجة حرارة أعلى مثل 60 درجة مئوية، لقتلها بوقت أقل، كما يمكن تطبيق البخار مباشرة على الغرفة ككل، ولكن هذه الطريقة يمكن أن تسبب انتشار البق لاحقاً، لأنّ البق يهرب إلى الأماكن الباردة في الغرفة مبتعداً عن الحرارة، ويمكن قتل البق باستخدام البرودة، ولكن ذلك يتطلب درجة حرارة أقل من -18 درجة مئوية، ولمدّة أربعة أيام على الأقل، حتى تتمكن البرودة من اختراق البق، وقتل بيض البق، وفي حال كانت القطعة الموبوءة صغيرة الحجم، يمكن وضعها في مجمّد الثلاجة.

خطوات ونصائح إضافية يجب إصلاح الشقوق باستخدام الجص، أو الغراء، فالشقوق هي أماكن خفية يتواجد فيها البق.

الحرص على تنظيف المنزل بشكل كامل من البق في حال كان الفراش موبوءاً به، حتى وإن تمّ اعتماد فكرة تغيير الفراش، والحصول على آخر جديد.

القضاء على البق باستخدام أنظمة الغاز المجمدة هي طريقة غير فعالة، ويمكن أن تنشر البق بشكل أكبر بسبب تناثر هذه الحشرات نتيجة الضغط العالي للهواء. القضاء على البق بإيقاف أنظمة التدفئة، وفتح النوافذ هي طريقة غير فعالة

ترك الغرفة لمدّة عام يمكن أن تكون طريقة فعالة للقضاء على البق، لأنّ ذلك يحرمهم من الغذاء، ولكن يمكن أن تنتقل هذه الحشرات إلى مكان مجاور، ثمّ تعود لاحقاً.

 

 

التخلص من النمل بالقصيم

الطرق الطبيعية للتخلص من النمل القرفة: وفقاً لدِراسة أصدرتها المجلة الدولية للمنشورات العلمية والبحثية عام 2014، اعتبرت القرفة من المواد الطبيعية الفعالة لطرد النمل، وذلك بسبب قوة رائحة زيتها العطري الطارد للنمل والمبيدات الحشرية، ويمكن استخدامها من خلال إضافة ربع إلى نصف ملعقة صغيرة من زيت القرفة في كوب واحد من الماء، ثمّ إشباع قطعة من القطن بالخليط، ومسح المناطق المراد التخلص من النمل فيها.

قشر الخيار: استخدام قشر الخيار الطازج، وذلك بوضعه يومياً في كل الأماكن التي يدخل منها النمل حتى يتم منعه نهائياً من الدخول، وذلك لأنّ النمل ينفر طبيعياً من قشر الخيار وخاصةً المرّ منه، فهو لا يمكنه تحمل طعمه

محلول عصير الليمون: يعتبر عصير الليمون رادع طبيعي للنمل، وذلك لاحتوائه على حمض الستريك، ويمكن استخدامه من خلال خلط كمية من عصير الليمون مع ثلاثة أضعاف الكمية من الماء، ورشه حول البيت وأماكن وجود النمل

الخل الأبيض والماء: يتم من خلال خلط كمية من الخل مع كمية مساوية لها من الماء، ووضع الخليط في زجاجة رذاذ، ثمّ رش النمل مباشرة بالخليط، ومسحه باستخدام منشفة ورقية رطبة، ويمكن أيضاً رش الخل حول النوافذ ومداخل المنزل وأماكن دخول النمل، حيث إنّ مسح أرضية المنزل بالخل، وخاصةً الخل الأبيض يقلل وجود النمل، لأنّه يكره رائحة النمل.

الزيوت الأساسية: مثل: زيت الليمون، وزيت النعناع، وزيت اللافندر، وزيت الأرز، وغيرها.

النعناع.

الفلفل الحار.

الطرق الكيميائية للتخلص من النمل سائل غسل الصحون يعمل على خنق النمل، ويمكن استخدامه من خلال إضافة ملعقة صغيرة من كل من سائل غسل الصحون والبيكنج صودا إلى كوب من الماء، ثمّ رش المحلول في كافة الأماكن التي يدخل منها النمل، أو أن يتم وضع كمية معينة من صابون غسل الصحون في زجاجة، وإضافة ضعف الكمية من الماء إليها، وخلط المزيج جيداً، ثمّ رشه في أماكن تواجد النمل، وبعد عدة ساعات من رش المحلول يمكن مسح النمل الميت باستخدام قطعة من القماش المبلل بالماء.

حمض البوريك بالرغم من أنّ حمض البوريك لا يعتبر مبيداً ساماً إلا أنّه قد يكون ساماً للحشرات والحيوانات الصغيرة، مثل: الطيور والزواحف، والأسماك، ولا سيما النمل، فهو يقضي عليه تماماً، وذلك من خلال توزيعه في المناطق التي يتواجد يها النمل، كالنوافذ، ولا بدّ من الذكر بأنه لا بدّ من تجنب استخدامه بالقرب من أماكن لعب الأطفال والحيوانات الأليفة، وكذلك مصادر الطعام

 

 

القضاء على الناموس بالقصيم

عندما يبدأ فصل الصيف تنتشرُ الحشرات الطائرة والزّاحفة في أنحاء المنزل بكثرةٍ شديدة، فتنشط وتزدادُ وتيرة تكاثرها، وتتسبَّب هذه الحشرات بالكثير من المُشكلات التي تصعبُ مكافحتها على مستوى المُدُن، رغم الجهود التي تبذلها بعض البلدان في مقاومتها وتقليص أعدادها.

والنّاموس أو البعوض من أهمِّ الحشرات الضارَّة التي يُعاني منها الإنسان، فهو يتغذَّى على الدَّم، ويُسبِّب الحكّة، ومصاعب النّوم، وتقرُّحات الجلد، وفي بعض الأحيانِ قد يكونُ سبباً في نقل أمراضٍ شديدة الخطُورة، مثل الملايا والحُمّى الصّفراء وغيرِ ذلك. والبعوض هو اسمٌ عامٌّ يصفُ فصيلة من الحشرات الطائرة، وله عِدَّة مئاتٍ من الأنواع المُتفاوتة في أحجامها وألوانها وأشكالها، إلا أنَّ أكثرَ أنواعه انتشاراً في المنطقة العربيَّة هو الذّبابة المنزليّة الشَّائعة، وهي رماديَّة اللَّونِ، يبلغُ طولها حوالي سبعة ملليمترات. ولدى ذكور البعوض غذاءٌ عاديٌّ مُشابه لغذاء الكثير من الحشرات، فهي تأكلُ الفضلات والمواد العضويّة المُتحلِّلة المُنتشرة في الحاويات وسلّات المُهملات، كما تتغذَّى على أيِّ طعامٍ فيه سُكريَّات، وعلى العديد من أنواع النّباتات، وذُكور البعوض ليست لها أجزاءُ فمٍ ثاقبة، ولا تستطيع إيذاء الإنسان أو امتصاص دمه، وأما الإناث فهي لا تتغذَّى سوى على الدم، وهي تُكثرُ من ذلك على وجهٍ خاصٍّ عندما تكونُ حاملةً بالبيض لحاجتها إلى الكثير من المواد الغذائيّة.

أمراض ينقلها الناموس لا يُكافح الإنسان انتشار البعوض بسبب لسعته المؤلمة أو خسارة الدَّم التي يُسبِّبها فحسب، وإنَّما من أكبر مُشكلاته أنه ناقلٌ جيّدٌ للأمراض التي قد تُصيب الأطفال والكبار على حدِّ سواء، والتي يُمكن أن تتسبَّب في حالات الوفاة أحياناً، والسَّببُ في ذلك أنَّ البعوضة (عندما تُريد امتصاص دم الإنسان) تُحدث جرحاً في الجلد وتُفرز عليه لعابها عبر قنواتٍ تمتدُّ من شفتها السُّفلى عبر ستَّة أجزاءٍ تُشبه الإبر تُسمَّى اللَّقيمات، وهذا اللّعاب يُخدِّر الإنسان ويمنعُ دمه من التخثّر، وهو يختلطُ بدم الإنسان مع ما يحملهُ من جراثيم وطُفيليَّات فتنتشرُ في أنحاء الجسم.

وفي الحقيقة، العديدُ من أنواع البعوض لا تحملُ جراثيم خطرةً، ويقتصرُ ضررها على لسعتها المُزعجة، إلا أنَّ أنواعاً خاصَّة منه تحمل جراثيم لأمراضٍ مُعيَّنة تجعلها شديدةُ الخطورة، وهي تكثرُ على وجهٍ خاصٍّ في المناطق الرَّطبة والحارَّة المُحيطة بخطِّ الاستواء، ومن هذه الأمراض التي ينقلها البعوض ما يأتي:

الملاريا: وهي من الأمراض التي قُضِي على الكثير من البشر على امتداد العالم بسببها، ويعتبر الناموس الناقل الأول لهذا المرض، إلّا أن الوقت الحالي يشهدُ انحساراً ملحوظاً لهذا المرض نتيجة التّوعية، وذلك مع أنَّه انتشر في فترةٍ ما في الدّول الأفريقيّة وأدى إلى أضرارٍ كبيرة في الثّروة الحيوانيّة أيضاً.

وقد اهتمَّ العُلماء مُنذ ستينيّات القرن العشرين بمُكافحة الملاريا، والقضاء على تجمُّعاتِ البعوض قدر الإمكان. الحُمّى الصّفراء: والمعروفُ أنها تنتقل بسبب نوعٍ مُعيَّنٍ من النّاموس كبير الحجم، والذي يلدغ الجسم ويترك علامة واضحة على الجلد، ومن الممكن علاجُها، ولكن أغلب النّاس لا ينتبهون للعدوى إلّا بعد تفاقم الإصابة وسوء حالة المريض، ممَّا يجعلُها على درجةٍ من الخُطورة.

كيفيَّة القضاء على النّاموس في البيت تُوجد العديد من الشركات المُختصَّة في المجال مُكافحة البعوض والقضاء عليه داخلَ البيت، والتي عملت على ابتكار العديد من الطّرق المُفيدة التي تُلاقي رواجاً بين الناس، خاصة أولئك الذين يعيشون على ضفاف المدن، والذين يقطنون بجوار المزارع أو الغابات وغيرها، كما تُوجد بعض الطّرق الشَّائعة والمُتعارَف عليها في القضاء على هذه الحشرات، ومنها:

إغلاق مداخل الشّبابيك جيّداً: فأكثر الأماكن التي تُساعد الناموس على الدُّخول إلى المنزل هي الشّبابيك وما حولها من شُقوقٍ أو فتحاتٍ صغيرة، لذلك قبل أن يحلّ الظّلام يجبُ إغلاق جميع الشّبابيك أو الحرصُ على أن تكونَ مناخلها (الشَّبك الذي يُغطِّيها) مُغلقةً جيِّداً لمنع الحشرات من الدّخول. وقد لا يكفي إغلاق الشّباك بالطّريقة العادية، فقد يكونُ من الضروري التحقُّق من وُجود التشقّقات والفَتحات في الحائط بوضعِ شعلة كبريتٍ صغيرة حوله ومُلاحظة ما إذا كان الهواء يتدفَّقُ عليها أم لا، وفي حال وُجود تيَّارِ هواءٍ فذلك يعني وُجود فتحات يجبُ إغلاقها للتأكّد من عدم قدرة الحشرات على الوُلوج إلى الغرفة.

تجمُّعات الماء:

يُحبُّ الناموس وضع بيُوضه في تجمُّعات الماء الرّاكدة، في حال كان المنزل من البيوت القديمة التي تنتشر فيها المزروعات، أو تُوجد بها برك المياه (حتى ولو كانت صغيرةً جداً)، فيجبُ أن تُنظّف هذه البرك باستمرارٍ أو تُجفَّف نهائياً، وفي حال ركودها يجب على صاحب البيت التخلّص منها لاعتبارها مكاناً آمناً لوضع بيوض البعوض، وبذلك تكون المُشكلة الحقيقية موجودة في البيت ويجب التخلّص منها، وذلك يشملُ أيضاً أيِّ تجمُّعاتٍ للماء في المطبخ والحمام، إذ لا بُدَّ من إبقاء جميع أجزاء المنزل جافَّة قدر الإمكان.

المضارب الكهربائيّة:

من الطُّرق اليدويّة السهلة والرَّخيصة في القضاء على البعوض المِضرب الذي يُشحَن بالكهرباء، أو يعمل على البطاريّة، وجميع الأسلاك التي يتكوَّنُ منها شبك هذا المضرب يسري فيها تيَّارٌ كهربائيّ يتسبَّب بقتل البعوضة بمُجرَّد ملاسمتهِ لها، وله زرٌّ مُخصَّصٌ لإشعال وإطفاء التيار الكهربائي عند الحاجة، ويجبُ الحذر عند استعماله، مع أنَّ صعقته ليست خطرةً على الإنسان إلا أنَّه يُسبّب بعض الألم لو لُمِسَ بالخطأ.

العلبة الكهربائيّة للقضاء على النّاموس المنزليّ: وهي علبة تُشبَك بسلكٍ في مِقبس للكهرباء، ويوضع فيها شريط أو قطعة تُصدر رائحة ليست مؤذية للبشر، لكنّها في نفس الوقت سامة جداً للبعوض، وتعمل على القضاء عليه بفعاليَّة، ومن الممكن شراؤها من الصيدليذات، وهي فعّالة جداً وآمنة على الأطفال وأهل المنزل، كما أنها تُخفّف من تواجد البعوض في البيت.

الشّريط المُحترق: من الطّرق القديمة والتقليديّة التي تتمثَّل بإشعال النّار في شريطٍ صغيرٍ ووضعه بمكانٍ آمن داخل الغرفة، ويُترَك حتى يصدرَ الدّخان الذي يقضي على البعوض خنقاً أو يُخرجهُ من المكان، وفي نفس الوقت تُغلق عليه الغرفة حتى لا يخرج الدّخان، ويجبُ الحذر عند استعمال هذه الطريقة كي لا تُسبِّب أيّة أضرارٍ للمنزل.

الناموسيّة: وهي من الطّرق القديمة والتقليديّة أيضاً، وتُساهم هذه الطّريقة في التخلّص من البعوض بشكلٍ فعال، فحتى لو كانت الغرفة تعجّ بالبعوض يُمكن للشَّخص النوم بهُدوءٍ دُون التعرُّض للأذى، وهي عبارةٌ عن قطعة قماشيَّة رقيقة مليئة بالفتحات الصَّغيرة التي تسمحُ للهواء بالوُصول إلى الشّخص النّائم، لكنها تمنعُ أيّ حشراتٍ – بما فيها البعوض – من الوصول إليه، وهي تستخدم لتغطية أسرَّة الأطفال حديثي الولادة خُصوصاً بسبب حساسيَّتهم نحوَ الأمراض التي يُمكن أن تنقلها هذه الحشرات أحياناً.

 

مكافحة الذباب بالقصيم

الذباب الذّبابة هو اسمٌ دارجٌ لأيّ حشرة تنتمي إلى فصيلة ثُنائيّات الأجنحة، والاسمُ العلميُّ لها هو (Musca). تضمُّ هذه الفصيلة عدداً كبيراً جدّاً من الأنواع يتجاوزُ المائةِ ألفِ نوعٍ مُنتشرةً في جميع قارّات العالم، ومن أكثرها شُيوعاً بين النَّاس:

الذّبابة المنزلية والبعوض، ومن أنواعها المُنتشرة في العالم: الذّباب الأسود، والذّباب الأزرق، وذُباب الغزلان، وذباب الفاكهة، وذباب الرّمل، وذبابة تسي تسي (المشهورة بأنَّها تنقلُ مرض النّوم الخطير في أفريقيا). وثمَّةَ العديدُ من الحشرات الأُخرى التي يُصطَلح على تسيتها بالذّباب رَغمَ أنَّه ليس مُعترفاً بها علميّاً بأنّها من أنواعِ الذّباب الحقيقيّة، وذلك لأنَّ لها أربعةَ أجنحةٍ عوضاً عن اثنتين، ومنها الرّعاشات، وذبابة أيّار (مايو)، وذباب العقرب.

وقد تكونُ هذه الحشرات آفاتٍ خطرةً جدّاً على الإنسان، فهي تكثُر وتنتشر حول الحاويات والنّفايات، وفي الأماكن التي لا يُعتنَى بنظافتها جيِّداً من المُدن، وعندها، قد تكون سبباً في نقل الكثير من الأمراض الخطيرة بما فيها الملاريا، ومرض النوم، وداء الفيلاريّة.

ولهذا السَّبب أصبحتْ مُكافَحة الذّباب همّاً كبيراً للهيئات والحكومات، وتُجرَى العديدُ من الدّراسات في هذا المجال مثل تجفيف المُستنقعات أو تغطيتها بالزّيوت، ورشّ المُبيدات الحشرية، ممَّا قد يكونُ كفيلاً للقضاء على صغار البعوض والذّباب التي تنشأ في المياه.[١] الوظائف الأحيائية للذُّباب لدى الذّبابة جناحان شفّافان قويّان تنتشرُ فيهما عُروق الدّم على شكل خُطوطٍ سوداء صغيرة، ومثل باقي الحشرات، يتألَّف جسمُها من ثلاثة أجزاءٍ هي:

الرّأس، والصّدر، والبطن. تمتازُ الذبابة بأنّ لها رأساً بيضوياً، وعينيْن جانبيَّتين كبيرتَي الحجم مُركَّبتين من آلاف العدسات السُّداسية الصّغيرة التي تُساعدها على رُؤية مُحيطها بدقّة شديدة، فهي أشبهُ بعدَّة آلافٍ من العُيون الصَّغيرة المُكدّسة فوق بعضها، وبفضل هذه المِيزة تتمكَّن هذه الحشرات من تمييز أصغرِ الحركات حولها بسُرعةٍ هائلة، والاستجابة لها في ظرفِ أجزاءٍ من الثّانية، ممَّا يُساعدها على الإفلات من أعدائها بسُهولة. وفي المُقابل، فإنَّ عُيون الذّباب لا تُساعده على الرؤية في الظّلام، ولذلك فهو يكرهُ الظُّلمة الحالكة وينجذبُ دائماً للضَّوء القويّ وأشعّة الشمس السّاطعة التي تترافقُ مع الحرارة القويّة، ومن هُنا تكتسبُ هذه الكائنات ذُروة نشاطها في شُهور الصّيف الحارّة، فتُصبح شديدة الإزعاج للإنسان والحيوان.

وللذّبابة قرنا استشعارٍ حسَّاسانِ في أعلى رأسها، ولها ستّة قوائم قويَّة مَكسوَّة بالشَّعر الدَّقيقِ، وتستطيعُ هذه الشُّعيرات التقاط الاهتزازات التي تُحدثها الموجات الصوتيّة بكفاءةٍ عاليةٍ ونقلها عبر تجمُّعاتٍ عصبيَّة إلى دماغها، ومن هُنا تكتسب الذّبابة حاسَّة سمع. وفمُ الذّبابة عبارةٌ عن خُرطومٍ طويلٍ مرنٍ ينتهي بشفتين لحميَّتين مطَّاطتَين، وهو وسيلتُها الوحيدة للحُصول على الغذاء، ولذلك فهي لا تأكلُ سوى السّوائل العضويَّة المُتحِّللة ولا تستطيعُ التهام الطّعام القاسي، إلا أنَّ لديها إفرازاتٍ تستطيعُ إذابة النّشويات والسُّكريَّات لتتحوَّل إلى سوائل تستطيعُ امتصاصها.

دورة حياة الذباب لا يحيا الذّباب لفترةٍ طويلة من الوقت، فعُمر الذّبابة العاديّة يترواحُ من أسبوعٍ إلى شهرين، إلا أنَّها قادرة على التّكاثر بسُرعة هائلة خلال فترة حياتها القصيرة، فكلُّ ذبابة أنثى تستطيعُ وضع ما يتراوح بين مائة إلى مائتي بيضةٍ دُفعةً واحدة، وهي تضع البيض عِدَّة مراتٍ خلال حياتها، وبالنّظر إلى السُّرعة التي يكتملُ فيها نموّ يرقات هذه الحشرات، فإنَّ زوجاً واحداً منها (ذكرٌ وأنثى) قادرٌ على تركِ ذريَّة من مئات آلاف الذّبابات في ظرفِ بضعة أسابيع.

مضارّ الذباب تعيشُ هذه الكائنات بطبيعتها في البيئات القذرة الغنيَّة بالمواد العضويَّة المُتعفِّنة والمُتفسّخة والمُتحلِّلة، ولذلك فهي تحملُ داخلها أعداداً عملاقة من الجراثيم على كلِّ جزءٍ من جسدها، كما أنّها أيضاً تنجذبُ كثيراً للأطعمة التي يتناولُها الإنسان، ومن ثمَّ تنقلُ معها كلَّ هذه الجراثيم إلى الطعام، فبمُجرَّد أن تلامسَ الذّبابة شيئاً فإنّها تنقلُ إليه مئات آلاف الجراثيم خلال لحظات، وقد لا تكونُ هذه الجراثيم خطرةً بالضَّرورة، لكنَّها – في بعض الأحيان – تحملُ أمراضاً تفتكُ بالإنسان، مثل التهاب السّحايا، والطّاعون، والملاريا، كما قد تُسبِّب الكثير من التوعّكات الصحيَّة بما فيها الإسهال، والتسمُّم الغذائي وغيرُ ذلك.

طرق التخلّص من الذباب ينزعج الكثير من الناس عند رؤية الذّباب في داخل المنازل، وذلك لأنه مُضرٌّ بالصّحة، فهو ينقلُ الجراثيم من مكان لآخر مُسبّباً بذلك الأمراض والمشاكل الصحيّة على الإنسان، وثمَّة طرقٌ مختلفة فعَّالة في التخلّص من الذباب من أهمِّها ما يأتي:[٤] التخلُّص من الرّطوبة: من أهمِّ طُرُق القضاء على الذّباب منعُهُ من الحُصول على أماكن للتّكاثر أو الغذاء، والأماكن المُفضَّلة للذّباب من هذه الناحية هي بقع المياه الرَّاكدة الغنيَّة بالمواد العضويَّة، والتي يُمكن بسهولة أن تنتشرَ في أنحاء المطبخ خُصوصاً داخل حوض الجلي، وفي سلَّة المُهملات (عند رمي أيِّة نفايات سائلة أو رطبةٍ داخلها)، إذ يجبُ الحرص على تجفيف أيِّ شيءٍ قبل الإلقاء به داخلها، وعلى إبقاء المطبخ جافاً قدرَ الإمكان. تغطية سلّة القمامة: فهي تجذبُ الكثير من الذّباب لاحتوائها كميَّاتٍ ضخمة من المواد العضويَّة التي يُحبِّها. استعمال الفِخاخ: يُمكن الإمساك بالذّباب بطُرُقٍ كثيرة، فالعديد من الفِخاخ المُصمَّمة للإيقاع بهذه الحشرات تُبَاع في الأسواق والمحال التجاريّة، ومن أهمّها الورق اللاّصق المطليُّ بالسكّر أو السّوائل الحُلوة، أو الفِخاخ الضوئيّة التي تعتمدُ على انجذاب هذه الحشرات لمصادر الضَّوء القويَّة، وقد تُوضع هذه الفِخاخ خارجاً في حال كان الطّقس حاراً وانتشر الذّباب حول المنزل. المُبيدات الحشريّة: لا يُفضَّل البدء باستعمال المُبيدات والرشَّاشات لأنّها قد تكونُ مؤذية للإنسان والحيوانات الأليفة في المنزل، إلا أنَّها وسيلةٌ فعَّالة للقضاء على الذّباب والتخلّص منه.

الوسائل الطبيعيَّة: يُوجد العديد من المواد الطبيعيَّة التي تُشتَهر بأنَّها طاردةٌ للذّباب نتيجةً لرائحتها القويَّة والنَّفاذة، والتي تكرُهها هذه الحشرات فتُغادر المنزل نهائيّاً إذا ما امتلأ بروائحها. ومن أبرز الأمثلة على ذلك أوراق النّعناع، والرّيحان، وخلُّ التفّاح، والكحول، وحبّات القُرنفل واللّيمون.

نصائح للتخلّص من الذباب حتى عندَ استعمال الوسائل السَّابق ذكرُها للقضاء على الذّباب، من الواجب مراعاة بعض النِّقاط لتجنّب دُخوله مرَّة أخرى أو انتشاره في المنزل أو تقليل مضارِّه، ومن أهمِّها:

من المُستحسَن إخفاءُ كل شيء يؤكل وعدم تركه مكشوفاً في المطبخ أو في أي واحدةٍ من الغرف، والحرصُ على تنظيف بقايا الطّعام، ووضع ما يبقى منهُ في الثّلاجة، فالذّباب ينجذب كثيراً لغذاء الإنسان وقد يُفرز عليه لعابَه ليتغذّى منهُ فينقل إليه الكثير من الجراثيم. يجبُ تجفيف وتنظيف المنزل بشكل جيّد، خصوصاً من بُقع العصير والماء والأشياء الرَّطبة، وكذلك من أيّ فُتات طعامٍ أو ما شابَه. قد يكونُ من الضّروري سدُّ أيّة ثغراتٍ حول الأبواب والشّبابيك جيّداً والتأكُّد من عزلها الجيِّد بحيثُ لا تسمحُ بدخول أيّ ذبابٍ من الخارج، وكذلك يجبُ في حال فتح الشّبابيك مُراعاة وجود المناخل كي لا تسمح بدخول الذّباب الى المنزل

 

القضاء على حشرة السوس بالقصيم

السّوس السُّوس (بالإنكيزية: Weevils) اسمٌ يُطلَق على مجموعة كبيرة من الحشرات التّابعة لفصيلة الخنافس، وهي كائناتٌ صغيرةُ الحجم وداكنُة اللَّون، وتُشتَهر بكونها آفةً ضارَّة جداً بالمحاصيل الزراعيّة، وبإصابتها في أحيانٍ كثيراً للأغذية المنزليّة. يتبعُ السُّوس عائلة الخنافس الخرطوميَّة، وهو يشملُ عدداً ضخماً جدّاً من الأنواع، فمنهُ ما يتجاوز 65,000 نوع، وهو يعتَبر آفة اقتصاديّة سيّئة جدّاً. يمتازُ السّوس بقرنيْ استشعارٍ مُمتدَّين أفقياً على جانبيْ فمه، وأمَّا أجزاءُ فمِه فهي عبارةٌ عن خرطومٍ طويل يتضخَّم لدى بعضِ الأنواع ليتجاوز طُول باقي جسد الحشرة كُلِّه.

عندما تنضجُ بيُوض إناث السّوس فإنّها تستعملُ خراطيمها لإحداث ثغراتٍ صغيرةٍ في سيقان النَّباتات لتخبّئ البيوض في داخلها، وعندما تفقسُ البيضة تخرج منها يرقة دُوديَّة عديمة الأرجل تعيشُ على التهام أجزاء النّبات الذي وُلِدَت فيه، وتتحوَّل بعد فترةٍ إلى الحشرة البالغة التي يختلفُ مظهرها ولونها بحسبِ البيئة التي تعيشُ فيها وتحتاج إلى التكيّف معها، وتستمرُّ دورةُ حياتها القائمةُ على استهلاك النّبات الذي تعيش داخله.[١] كيف تصلُ حشرة السوس إلى المنزل بصُورة عامّة تُفضّل هذه الكائناتُ العيش داخل النّباتات، فهي تضعُ بيُوضها وسط حبّات القمح والحُبوب أو في سيقان وفُروع النّبات، وعندما تفقس البيوض وتخرجُ منها اليرقاتُ فإنّها تُتابع الحُصول على الغذاء من النّبات نفسه لتدعم نموَّها، فتدخلُ حبَّة القمح وتلتهم ما بداخلها، أو تبحث عن أجزاءٍ مُغذّية أخرى من النبتة، وبعد فترة تصنعُ شرنقة حولَ نفسها فتصبح في مرحلة الخادرة، والتي تخرجُ منها على هيئة حشرة مُكتملة النموّ. لكن بعد أن تصلَ حشرة السّوس إلى مرحلة البُلُوغ فمن المُمكن أن تنجذبَ إلى الأبنية والمُنشآت السكنيَّة الموجودةِ حولها، فعندما لا تُواتيها ظُروف الطَّقس الخارجي، مثل غزارة الأمطار أو الجفاف الشَّديد، تُفضِّل حشرات السّوس البحثَ عن ملجأٍ يحميها منه، وعندها ستُحاول الدّخول إلى مساكن الإنسان عن طريق أيّ ثُقوبٍ أو تشقُّقاتٍ في الجدران وحول الأبواب أو الشبابيك، فتنتشرُ في أماكن مختلفةٍ من المنزل.

[٢] ومن أكثر أنواع السّوس انتشاراً في المنازل وضرراً بالأطعمة والأغذية المنزلية سُوسة الحبوب، التي تتخصَّص بمُهاجمة المحاصيل منها القمح والشّعير والذّرة والأرز، وتضعُ إناثها بيضاً بإحداث ثغراتٍ في أغلفة الحُبوب التي يحمُلها النّبات وتدسِّ البيض داخلها، فتتغذى يرقاتها على حُبوب القمح أو الأرز، ثُمَّ تحدث ثغراتٍ فيها وتخرجُ لتبحث عن المزيد من الغذاء.

وتنتقلُ هذه الحشرات إلى المنزل عندَ حصاد محصولٍ مُصابٍ بها وتعبئته ليُبَاع بالمحال التجاريّة، فتفقسُ البيوض المزروعة داخله عندما تصلُ إلى البيت وتبدأ بالتغذّي والتّكاثر.[١] كيفيّة القضاء على السوس الوقاية من السّوس كأيّ نوع من الحشرات المنزليّة المُزعجة والمُؤذية يُمكن التخلّص من حشرات السّوس بعددٍ من الطّرق الفعَّالة والناجحة، ومن أهم هذه الطّرق النّظافة؛ فالبيت النّظيف لا يجذبُ الحشرات ولا يُساعدها على الانتشار والتّكاثر، فهي لا تجد ولا تستشعر وجود مكانٍ لها في تلك البيئة.

لكن بما أنَّ هذه الحشرات قد تصلُ إلى المنزل بطُرُقٍ عديدة، فقد تكون بيُوضها موجودةً بالفعل في الأغذية المعروضة بالأسواق، فثمَّة وسائل خاصَّة للوقاية منها واتّقاء أثرها قبلَ أن تحصلَ على الفُرصة للتّكاثر والانتشار:[٣] من الضروريّ التحقُّق من وُجود أيّ حشرات سوسٍ بالغة مُسبقاً عند شراء أيّ نوعٍ من الحُبوب، مثل الطّحين أو الأرز، فعندَ اكتشاف أيٍّ منها يجبُ القفز إلى الفقرة التّالية من خطوات التخلّص من السّوس. يجبُ وضع أي مُنتجات حبوب مُشتراةٍ حديثاً داخل الثّلاجة مُدّة أسبوعٍ واحدٍ على الأقل بعد شرائها مُباشرة، فذلك يُساعد على قتل بُيوض السّوس الموجودة داخلها، وبالتّالي الوقاية من انتشار الحشرات لاحقاً.

من المُستحسَن تقليلُ كميَّات الطّحين أو الأرز وعدم شرائها بعُبواتٍ ضخمة، وكذلك استهلاكها خلال فترةٍ قصيرة بعد ابتياعها، فكلَّ ما ظلَّت في المنزل مُدَّة أطول تزيدُ فرص إصابتها بالسّوس. من المُستحسَن تخزينُ مُنتجات الحبوب داخل عبواتٍ من الحديد أو الزّجاج مُغلقةٍ بإحكام، وليسَ في أكياسٍ من الخيش أو النايلون. قد يُساعد نشرُ أكياسٍ صغيرة من الفُلفل الأسود حولَ رفوف المطبخ على إبعاد حشرات السّوس بسبب رائحته النفّاذة والقويّة. التخلّص من السوس عندما يفوتُ الأوان على منع السّوس من الانتشار وإصابة الأطعمة، فتُوجد وسائل مُختلفة تُساعد على قتله والتخلُّص منه تفادياً لضياع الأطعمة والأغذية التي أصابها، ومن ذلك:[٣] يجبُ التخلُّص من أي مُنتجاتٍ مُصابةٍ بالسّوس حالاً، أو عزلُها عن باقي الأغذية الموجودة على الرفّ، فعند تركها ستنتقلُ الحشرات سريعاً إلى باقي الأطعمة الموجودة في المطبخ وسيزداد حجمُ المشكلة فحسب.

يجبُ الإلقاء بأكياس القمامة والمهملات بسُرعةٍ خارج المنزل وعدم الإبقاء عليها في المطبخ. تُساعد التّهوية الجيّدة وأشعَّة الشمس الدَّافئة على التخلّص من حشرات السّوس، يُمكن محاولةُ ترك المُنتَج المُعرَّض للحشرات خارجاً في الهواء الطلق لعِدَّة ساعاتٍ بهدف القضاء عليها. صُنع خليط الماء والخل الأبيض، فهو من أكثر المواد فعاليَّة في طرد الحشرات وخصوصاً النّمل والسّوس، وهو عبارة عن خليط من كميَّتين مُتساويتَيْن من الماء والخل في وعاء ومزجهما جيِّداً، ويُمكن رشُّهما في المنطقة التي تتواجد فيها الحشرات، وكذلك رشّ الأرفف والزّوايا احتياطاً لانتشار الحشرات إليها، مع الحرص على تجفيف المنطقة بعد مرور فترة بسيطة من الوقت إن لم تجفّ من تلقاء نفسها.

يكثر تواجد السّوس في البهارات، فلذلك يجبُ الحرص على إحكام إغلاق الأوعية التي تحتوي على البهارات وإبقائها نظيفة وجافة. للحفاظ على الأرز من السّوس يُمكن وضع حبة ليمون سوداء داخل كيس الأرز، أو بعض حُبوب الفلفل الأسود، وفي الصّيف يُستحسَن الاحتفاظ بأيّ مُنتجاتٍ تتعرَّض للسّوس داخل البرّاد، فحتى لو أصابَها السّوس عندَ ذلك (وهو مستبعد) ستكونُ المشكلة محصورةً، والتعامل معها أسهل، فالحشرات لن تستطيعَ الانتقال إلى أشياءٍ أخرى على الرّفوف

 

القضاء على البراغيث بالقصيم

البراغيث البرغوث حشرة صغيرةٌ عديمةُ الأجنحة تتغذّى على دم الحيوانات والطّيور، ويُعتبر البرغوث من الطفيليَّات لأنّه يعيشُ عالةً على أجساد الحيوانات أو على جسم الإنسان، فيجعلُ منها مأوىً له يسكنُ فيه، ويستفيدُ من دمائها كمصدرٍ لغذائه، وهو يُكثر التنقّل من جسمٍ إلى آخر، فينقلُ معه الأمراض ما بين حيوانٍ إلى آخر أو إلى الإنسان، وذلك بسبب كميَّات البكتيريا الكبيرة التي يحمِلها معه من دماء الكائنات التي يتطفَّلُ عليها.

يتغذّى البرغوث على دم الإنسان عن طريق مصِّ الدّم من الجلد بعد ثقبهِ بلسعةٍ قويّةٍ، وهو يُشبه في ذلك القمل إلا أنَّه أقلُّ تكيُّفاً واختصاصاً في وظائفه، وتُسبِّب لسعة البرغوث حكّةً قويّةً جدّاً تؤدّي إلى انتفاخٍ متوسّط – وأحياناً كبير – حسب حساسيّة الجلد. عدا عن ذلك، قد تكونُ هذه الحشرات خطرةً جداً بسببِ قُدرتها على نقلِ الأمراضِ ونشرِها بين النّاس، أو نقلها إليهم من الحيوانات، ومن أخطر الأمراض التي تنقُلها:

الطّاعون، والتّيفوس أو الحُمّى النَمَشيّة.

يُفضَّلُ القضاءُ على البراغيث التي تعيشُ على الحيوانات، خصوصاً الأغنام والقطط والكلاب، وهذه الحيوانات عادةً ما تكون حولَ المنزل، ممَّا يجعلُ من السَّهل على البرغوث القفز منها إلى الإنسان والاختباء في ملابسه ومن ثمّ التغذّي على دمه، ولا تُحبُّ البراغيث البقاء لفترةٍ طويلة على جسم الكائن نفسه، فهيَ تُفضّل الانتقال والقفزَ بصُورةٍ دائمة من حيوانٍ إلى آخر، وفي حال موتِ الكائن المُعيل لها فهي تتركُه لأنّه يفقدُ قدرته على تزويدها بغذائها. تشتهر هذه الكائناتُ بقوّة أرجلها، وقُدرتها على القفْز لمسافاتٍ كبيرةٍ بالنّسبة لحجمها، فيُمكن للواحدِة منها القفزَ مسافةَ ثلاثين سنتيمتراً دفعةً واحدةً.

دورة الحياة لدى البرغوث – مثل باقي الحشرات – ثلاثة أزواجٍ من الأرجل ورأسٌ صغير، وجسمه مُسطَّحٌ تقريباً من الجانبيْن، فعند النّظر إليه من الأعلى أو الأسفل (وليس جانبياً) يبدو مُسطَّحاً مثل القمل تقريباً. تضع الأنثى بيُوضها داخل شعر أحد الحيواناتِ، أو بين طيَّات الملابس القذرة، أو بين أرضيَّات المنازل، وتفقسُ البيوض خلال عِدّة أيام فتخرجُ منها يرقات عديمة الأرجل، ولا تستطيعُ هذه اليرقات التغذّي على الدّماء، فهي تعيشُ على الفتات العضويّ والنباتات الجافّة فحسب، ويكونُ هدفها الوحيد الحُصول على الغذاء لتُكملَ نموّها وتطوّرها. وبعد فترةٍ تصنعُ اليرقة لنفسها شرنقةً تدخلُ فيها طور “الخادرة”، ويُمكن أن تبقى داخل الشرنقة لشهرٍ أو اثنين، وعندما تخرجُ منها تكونُ قد تحوّلت إلى برغوثٍ مُكتمل النموّ قادرٍ على امتصاص دماء الحيوانات.

أنواع البراغيث تنقسمُ البراغيث إلى أنواعٍ كثيرة، لكنّ كلَّ واحدٍ من هذه الأنواع لهُ اختصاصٌ بكائنٍ حي واحدٍ لا يعيشُ عادةً سوى عليه، فقد تطوَّرت البراغيث مع الوقت لتتكيَّف مع ظُروف واحتياجات التطفُّل على كلِّ جسدٍ من أجساد الحيوانات، فمن أنواعها:

برغوث الكلاب الذي لا يعيشُ سوى على أجساد الكلاب، ومنها كذلك برغوث القطط، وبرغوث الخنازير، وبرغوث الجرذان، وحتى برغوث الإنسان. وتستطيعُ براغيث الكلاب أن تعيش على جسم إنسانٍ وكذلك فإنَّ العكسَ صحيح، لأنّ لديها التكيُّفاتٍ التي تحتاجُها لتتغذّى على دم الإنسان أيضاً، لكنّ هذا ليسَ الحالة الطبيعية. تتشابهُ جميع أنواع هذه الحشرات في مظهرها، ووظائفها، وأسلوب حياتها.

كيفيّة القضاء على البراغيث من المُمكن اتّباع الخطوات الآتية، أو أجزاءٍ منها، للقضاء على البراغيث في المنزل:[٣] عندما يشعُرُ الإنسان بحكّة نتيجةَ قرصة البرغوث لمرّات عديدة في الجسم يُنصَح بخلع ملابسه وتغييرها، ويُفضل أخذ حمام دافئ قبل تغيير الملابس؛ لأنّ البراغيث لا تستطيعُ السّباحة وتكرهُ الحرارة، وتُوضَع الملابس القديمة في الغسَّالة حتى يتم القضاء على أيّة بيوضٍ وَضَعها البرغوث عليها. قبل البدء بمَهمّة القضاء على البراغيث، من الضروريّ مُحاولة التعرّف على مصدرها، قد تصلُ البراغيث إلى المنزل بسبب حيواناتٍ أليفةٍ تتطفّل الحشرات على أجسامها، ويُمكن لطبيبٍ بيطري أن يُساعد في التخلّص منها في هذه الحالة، كما يُحتَمل أن تنتقل البراغيث من قطعة مُعيّنة من الملابس أو القُماش، مثل سجّادة أو ما شابه، وعندها يجبُ تنظيفها جيّداً والتخلّص من أيّة بُيوضٍ مزروعةٍ فيها. يتم بدايةً تنظيفُ المنزل بالكامل وغسله جيّداً، وتمشيط الأرضيّات بالمِكنسة الكهربائية، بعد ذلك، يُمكن البدء برشّ المنزل وما حوله بالمبيدات الحشريّة التي تعملُ على القضاء على البراغيث وبيوضها، وبعدها يُشطَفُ المنزل شطفاً كاملاً بمواد التّنظيف المُعقّمة والمُطهّرة. عند الاحتفاظ بحيوانٍ أليف (مثل القطط أو الكلاب) يجبُ العناية بها وتنظيفُها، وذلك بإعطائها حمّاماً يوميّاً لأجسامها وشعرها، ومسح جلدها وشعرها بمساحيق التّنظيف الخاصّة بالقضاء على البراغيث التي تُبَاع في محلات الأدوات البيطريّة، وأحياناً يُفضّل قص شعر القطط والكلاب بين فترة وأُخرى.

يتمّ رشّ الأماكن التي تعيش بها القطط والكلاب بسائل حمض البوريك المُخفّف بالماء، ويتم كذلك رشّ المنزل وشطفُهُ بالماء مرّتين في الأُسبوع للتخلّص من الفضلات التي قد تؤدّي لنمو البراغيث عليها، ولا يُعتَبر حمض البوريك سامّاً أو مؤذياً للإنسان ولا للحيوان، لكنّه يقتلُ جميع البراغيث، ولذلك فهو حلٌّ رائجٌ جدّاً لمُشكلتهم. إذا انتشرت البراغيث في المنزل قد يتوجَّبُ إخراج الأثاث وتركُهُ في الشّمس، حيث تعمل أشعة الشّمس على قتل البراغيث وبيوضها، ويُمكن رشّ المنزل بعد ذلك ببودرة خاصّة بقتل البراغيث توضع على زوايا الغُرَف، ويُشطَفُ المنزل بعد ساعتين بالماء أو بحمضِ البوريك لضمان القضاء على أيّة بقايا من البراغيث.

عندَ الرّغبة باللُّجوء إلى طُرُقٍ طبيعيَّة في مُكافحة هذه الآفة، يُمكن استعمال خلِّ التفّاح أو الأرز، فعند رشّه في أنحاء المنزل تُسبّب رائحته الحادّة ازعاجاً شديداً للبراغيث فتتركُ المكان.

ومن الحُلول التقليديَّة الأُخرى إطعام خميرة الطّهي للحيوانات الأليفة، فبعضُ الخبراء يزعُمون أنّ الكلاب عندما تأكل الخميرة تُصبح طاردةً للبراغيث التي لن ترغبَ بالتغذي على دمائها.

وأخيراً، يُعتَبر زيت زهرة اللافندر مُضادّاً طبيعيّاً فعَّالاً للبراغيث، ويُمكن دهن شعر الحيوانات الأليفة به لحمايتها من هذه الطُفيليّات.

 

طرق مكافحة البعوض بالقصيم

طرق مكافحة البعوض طبيعياً زيت السترونيلا يمكن استخدام زيت السترونيلا (بالإنجليزية:citronella) المعتمد من قِبل وكالة حماية البيئة للقضاءعلى البعوض، حيث يعتبر هذا الزيت طارداً للبعوض، كما أنّه يوفر الحماية ضدّه لمدة قد تصل إلى عشرين دقيقة.

الخزامى يمكن لأزهار نبتة الخزامى المطحونة القضاء على البعوض، وذلك من خلال العطر والزيت الذي تحتويه، حيث أظهرت دراسات عديدة أنّ زيت اللافندر المستخرج من زهرة الخزامى قادر على صدّ البعوض، وذلك لأنّ الخزامى تحتوي على خواص مضادة ومسكنة ومطهرة، لذا يمكن زراعتها في الحديقة حول البيت، كما يمكن استخدام زيت اللافندر لتهدئة لدغات البعوض من خلال فركها على الجلد.

عشبة الليمون يُطلق على عشبة الليمون عشبة البعوض، حيث تمتلك رائحة الحمضيات الطازجة التي تطرد البعوض بعيداً، كما تعتبر هذه النبتة صالحة للأكل، بالإضافة إلى أنّها تستخدم لعلاج التهابات الحلق وآلام المعدة، ويمكن زراعتها بسهولة ووضعها في فناء البيت.

النعناع البري يعتبر النعناع البري من نباتات الزينة التي تنمو بسهولة، وتظهر العديد من الأبحاث أنّ الزيت العطري لتلك النبتة يعدّ من أفضل المواد لطرد البعوض، ومن الجدير بالذكر أنّه ذلك المركب الموجود في معظم طاردات الحشرات الصناعية.

إكليل الجبل تعتبر نبتة إكليل الجبل نبتة مثالية لصد البعوض، ويمكن زراعتها في أصص معبأة بالتراب، أو في الهواء الطلق للمساعدة في التخلص من البعوض المزعج.

وصفة للقضاء على البعوض يمكن القضاء على البعوض من خلال اتباع الوصفة الآتية:

المكونات عشرون نقطة من زيت الأوكالبتوس. عشرون قطرة من زيت خشب الأرز. عشر قطرات من زيت شجرة الشاي.

عشر قطرات من زيت شجرة إبرة الراعي (بالإنجليزية: Geranium). 56.6 غم من زيت الجوجوبا أو زيت اللوز.

طريقة الاستخدام تخلط جميع الزيوت معاً في علبة زجاجية، ثمّ تُستخدم للتخلص من البعوض عن طريق الرشّ

 

طريقة القضاء على البق نهائياً بالقصيم

البق الكثير من الأشخاص يُعانون من تواجد البقّ في أنحاء عديدة من بُيوتهم، والبقّ هو عبارة عن حشرة صغيرة ذات لون بُنيّ وشكل مُسطَّح بيضويّ، وهي تُعتَبر من الآفات المنزليّة.

يتكوَّن غذاء البقّ بشكل رئيسي من دم الإنسان، إذ يقوم بلدغه في منطقةٍ من جلده، ويظهرُ مكان اللَّدغة تقرُّحٌ يتسبَّب بحكة قويَّة في الجلد.

يبلغُ طول البقَّة البالغة ما يتراوحُ من ستة إلى تسعة ملليمترات، وهي تنتشرُ في أرجاء مُختلفة من العالم، وتعيش من شهرين إلى ثلاثة شهور تقريباً (في حال توافر الغذاء الوفيرِ لها)، تخرجُ خلالها مرَّة واحدة كلَّ أسبوعٍ تقريباً بحثاً عن الغذاء.

يربط البعضُ ظهور البقّ بعدم وجود نظافة كافية في البيت، لكنّه قد ينتجُ أيضاً عن تربية حيوانات أليفة في البيت، أو شراء أثاث مُستعمل دون التأكّد من نظافته وفحصه جيداً، أو نقص المعرفة حيال كيفيَّة الوقاية منه، وتكمنُ مشاكل البقّ في تغذِّيه المُستمرّة على دم سُكّان المنزل، ممَّا يتسبَّبُ بحساسية جلديَّة شديدة، وحكة مُستمرّة بعد التعرُّض للدغته، وذلك رُغمَ أنَّه لا ينقلَ الأمراض، إلا أنَّه ينبغي التخلّص من وجوده بأسرع وقتٍ ممكن.

الوصف والغذاء مثل باقي أنواع الحشرات، يتألَّف جسمُ البقَّة من ثلاثة أجزاءٍ أساسيّة، هي الرّأس، والصّدر، والبطن.

يمتازُ رأس هذه الحشرة بقرنَيّ استشعارٍ يُساعدانها على الوُصول إلى الغذاء، وهُما قصيران في الأنواع المائيَّة من البقّ، إلا أنَّهما طويلان لدى بقِّ الفراش، كما أنَّ لديها عينيْن مُركَّبتين تُساعدانها على رؤية تفاصيل مُحيطها، ولدى البقة غددٌ خاصَّة على جانبَيْ الصِّدر تُطلق رائحةً كريهةً لإبعاد أعدائها عندما تشعرُ بالخطر.

تنقسم فصيلة البقّ إلى عِدَّة مجموعاتٍ وفقاً للغذاء الذي تعتمدُ عليه في البقاء؛ فمنها النباتيَّة التي تأكلُ الأعشاب والخضراوات، ومنها المُفترسة التي تصطادُ الحشرات الصَّغيرة الأُخرى، ومنها بقّ الفراش الذي يتغذّى على دماء الحيوانات، ويُعتبر أصغر حجماً بكثيرٍ من البق المُفترس.

يتكوَّن فمُ بقَّة الفراش من خُرطومٍ ذي رأسٍ ثاقب مُخصَّصٍ لاختراق جلد الحيوانات، وهو ينطوي تحت الرّأس عندما تبدأُ الحشرة بامتصاص الدَّم، وقد تقضي البقة عشر دقائق في سحب الدِّماء حتى تشبعْ، وعندئذٍ ينتفخُ جسدها وتعودُ لتختبئ مُدَّة أسبوعٍ تقريباً في انتظار وجبتها القادمة.

آثار لسعة بقّ الفراش يقضي بقُّ الفرش مُعظم الوقت مُتخفِّياً في أماكن مُختلفة، مثل ثنايا الأثاث والملابس، أو داخل الخزائن والحقائب، أو في شُقوق الجدار والأثاث الخشبيّ، وهو لا يحتاجُ للخُروج والبحث عن غذائه (وهو الدم) سوى مرَّة واحدةٍ كلَّ خمسة إلى عشرة أيَّام. عندما تحقنُ البقَّة خرطومها داخل جِلْد الضحيَّة تُفرز مادَّة مُخدِّرة تمنع الكائن المُصَاب من الإحساس باللّدغة، ولذلك فهو لا يستقيظُ من النَّوم، كما أنَّها تُفرز مادَّة تمنعُ تخثَّر الدم لتستطيع امتصاص كميَّة كبيرةٍ منه. تتركُ اللَّسعة ورائها حقنةً حمراء مُنتفخة تُشبه تلك التي تُخلِّفها لسعاتُ البعوض والبراغيث، لكن الفرق أنَّ علامة لسعة البقّ قد تحتاجُ أيَّاماً أو أسابيع بعد تلقّي اللَّدغة لتظهر آثارُها من انتفاخٍ وحكَّة مُزعجة. ولا تُسبِّب لسعة البقّة أيَّ نوعٍ من الأمراض، إلا أنَّها، في حالاتٍ نادرةٍ جداً، يُمكن أن تُسبِّب مُضاعفاتٍ وحساسيَّاتٍ خطيرة. لا يعيشُ البق عادةً على أجسام الحيوانات، إلا أنَّها قد تُساعدُ على انتقاله من مكانٍ لآخر.

علامات ظُهور البق تُوجد عِدَّة علاماتٌ يُمكن أن تدلَّ على أنَّ البقَّ يتكاثر في المنزل، بطبيعة الحال فإنّ رؤية حشرات البقّ البالغة ذات اللَّون البنيّ والجسد البيضويّ هي العلامة الحاسمة على وُجود هذه الحشرات، لكن ثمَّة أيضاً علاماتٌ أخرى؛ فمن المُحتمل العُثور على تجمُّعاتٍ من البيض الصَّغير أبيضِ اللَّون بين ثنايا السجّاد أو الأثاث أو شُقوق الجدران، كذلك فإنَّ الحشرات البالغة تسلخُ جلدها (مثل الأفاعي) باستمرار، وقد تكونُ ملاحظته مُمكنةً في بعض أجزاء المنزل.

إحدى العلامات السَّهلة على وُجود البقِّ هي البحثُ عن مُخلَّفاته، فعندما تعودُ هذه الحشرات إلى مخابئها تتركُ ورائها بُقَعاً بُنيَّة أو سوداء على السُّطوح التي تمشي عليها، وبالطّبع، فإنَّ تقرُّحات الجلد الحمراء لدى المُصَاب من أهمِّ العلامات، إلا أنَّها قد لا تكونُ الأكثر أهميَّة؛ لأنَّ أثر لدغة البقة يُشبه لدغاتِ العديد من الآفات المنزليَّة الأخرى.

طريقة القضاء على البق نهائياً اللجوء إلىشركات مُتخصّصة لمكافحة الآفات: من الوسائل الأكثر فعالية ومن الطّرق الأولى المُتّبعة للتخلّص من البقّ بصورة سريعة ومضمونة، حيثُ تبحث هذه الشّركات عن الحشرات والآفات في جميع أنحاء المنزل، وتتخلَّصُ منها باستخدام أفضل وأنسب الأدوات.

سدّ كل الثّقوب والثّغرات: تُعدّ الثّقوب والتشقُّقات من الأماكن المُفضّلة للبقّ، فهي تختبئ وتعيشُ وتتكاثر داخلها، لذا ينبغي إغلاق أيّ ثقب موجود في البيت، يُساعد ذلك في القضاء على البقّ الموجود حاليّاً ومنع تكاثره مُستقبلاً.

استخدام شبكة مُكافحة البقّ: وهي عبارة عن شبكة مصنوعة من الألياف والخيُوط الدّقيقة، وهذه التّقنية تقوم على التقاط البقّ بالتصاقه بها، ممّا يُحدّد من الحركة بحيثُ لا يستطيع التّكاثر والبحث عن الغذاء.

غسل جميع المفروشات بماء ساخن: ينبغي أن يصل الماء إلى درجة الغليان ليقوم بقتل جميع البق المُتواجد في جميع المفروشات في البيت، ومن ثم تعريضها لأشعة الشّمس المباشِرة لوقت كافٍ ليتم التخلّص منهُ تماماً.

نشر أوراق الرّيحان: وذلك برشّها في أنحاء مُختلفة في البيت، حيث إنّ الرّيحان معروف برائحته النفاذّة والقويّة، وله قدرة عالية على القضاء والتخلّص من البقّ، وتُعتبر هذه الطّريقة طبيعيّة بحيثُ لا تُخلّف أيّة أضرار. استخدام مُجفّف الشّعر: وهي من الطّرق الجيّدة والفعّالة في التخلّص من البقّ والقضاء عليه، إذ إنَّ البقّ لا يحتملُ الحرارة العالية وهي تتسبَّب بقتله أو دفعه للبحث عن ملجأٍ جديد.

التّهوية الجيّدة للمنزل: ينبغي تعريض البيت للتّهوية الجيّدة، وإدخال أشعّة الشّمس للبيت.

استخدام أوراق النّعناع والفلفل الحار: يُعتبر الفلفل الحار والنّعناع ذا رائحة قوية لا يقوى عليها البقّ، وبالتّالي يرحلُ للبحث عن مأوى آخر.

 

طرق مكافحة حشرة المن بالقصيم

حشرة المن تعد حشرة المن من الحشرات الصغيرة الماصة التي تتغذى على عصارة النبات مسببة تلفه، وهي من الحشرات المؤذية التي تسبب الضرر للنباتات، وإصابتها بالعديد من الأمراض، ولا تتجاوز أبعاد حشرة المن المليمترات القليلة، ولها جسم بيضاوي طري، وأرجل رفيعة، وقرون استشعار طويلة، ومنها ألوان عدة فهناك اللون الأخضر والأصفر والبني، ويطلق عليها أحياناً اسم قمل النبات.

توجد حشرة المن عادة على شكل مجموعات كبيرة حول البراعم، ونصل الورقة وأسفلها، والأجزاء الخضراء الطرية من النبات، وتكمن خطورتها على النبات أيضاً في إفرازها لمواد سكرية على النبات تجذب الآفات المسببة للأمراض الفطرية والفيروسية إليه وبعض الحشرات مثل النمل والذباب، ومن النباتات التي تتعرض عادة للإصابة بحشرة المن:

الورد الجوري، والرمان، والكثير من محاصيل الخضروات والفواكه. أعراض إصابة النبات بالمن تجمع الذباب حول النبتة.

تجعد الأوراق وتساقطها بكثرة، وعدم تفتح البراعم، والتسبب بضعف النبات وتوقفه عن النمو.

تكاثر النمل على النبتة. وجود مواد لزجة أسفل النبتة. طرق عملية للقضاء على حشرة المن التخلص من الأجزاء المصابة من النبات عن طريق إزالتها وحرقها بعيداً عن الحقل. استخدام بخاخ أو خرطوم قوي لبخ الماء بقوة على الأجزاء المصابة بالمن؛ لإسقاطها عن النبتة.

رش النبات بمحلول مكون من الماء والصابون. استخدام المبيدات الحشرية الخاصة بالقضاء عليها، والتي لا تعد حلاً جيداً في جميع الأحوال. مكافحة بيولوجية عن طريق تربية حشرة الدعسوقة في التربة لتتغذى عليها.

طرق طبيعية للقضاء على حشرة المن محلول البصل:

وضع كمية من البصل المفروم في وعاء مغلق يحتوي على الماء الساخن، ونقعها فيه لمدة تتراوح بين 6-7 ساعات. تصفية المحلول، ووضعه في بخاخ ورشه على النبات المصاب.

محلول الحمضيات:

هرش كمية 170 غراماً تقريباً من قشر أحد أنواع الحمضيات مثل الليمون، أو البرتقال، أو الجريب فروت، وتقعها في وعاء يحتوي على كمية 500ملم من الماء المغلي. ترك المحلول في مكان مظلم لمدة خمسة أيام، ثمّ تصفية المحلول وتخفيفه بالماء باستخدام نسبة 100ملم لكلّ 10 لترات من الماء.

إضافة 40 غراماً من الصابون إلى المحلول، ثمّ استخدامه في رش النبات.

محلول أوراق البطاطا: وضع 120 غراماً من أوراق البطاطا في لتر من الماء الساخن.

ترك المحلول لمدة تتراوح بين 3-4 ساعات. تصفية المحلول، وإضافة 4 غرامات من الصابون إلى كلّ لتر منه، واستخدامه في رش النباتات. محلول الفلفل الأحمر: وضع 100غرام من الفلفل الحار في وعاء يحتوي على لترين من الماء، ثمّ وضعه على النار وغليه لمدة ساعة.

ترك المحلول لمدة يومين.

إضافة كمية إضافية من الفلفل المهروس إلى المحلول. تصفية المحلول ثمّ تخفيفه بإضافة 125ملم منه إلى كلّ 10 لترات من الماء. إضافة 40 غراماً من الصابون إلى المحلول ثمّ استخدامه في رش النبات المصاب.

 

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑